محمد بن محمد حسن شراب
97
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
قاله يزيد بن عبد المدان ، والمفاضة : الدرع السابغة . والدلاص : البرّاقة وشبهها بعيون الجراد في الدقة وتقارب السرد . والمنظم : المجموع بعضه إلى بعض . والشاهد : جمع عين على « أعيان » وهو القياس . لأن الضمة تستثقل في الياء كما تستثقل في الواو ، إلا أن المستعمل في الكلام « أعين » على قياس « فعل » في الصحيح . [ سيبويه / 2 / 176 ، واللسان « عين » ] . ( 239 ) إذا لم تزل في كلّ دار عرفتها لها واكف من دمع عينك يسجم لبعض السلوقيين . أو لجرير وقافيته « يسكب » . والشاهد : الجزم بإذا في ضرورة الشعر . فالجواب « يسجم » مجزوم في جواب إذا هكذا رواه سيبويه . [ سيبويه / 1 / 434 ] . ( 240 ) فلست بشاويّ عليه دمامة إذا ما غدا يغدو بقوس وأسهم مجهول من أبيات سيبويه . أي : لست براع دميم المنظر سلاحه قوس وأسهم . ويعني أنه صاحب حرب وعتاد ، والدمامة : حقارة المنظر . والشاهد : في « شاوي » نسبة إلى الشاء ، والوجه ، شائي ، كما يقال : كسائي وعطائي إلا أنه ردّ الهمزة إلى أصلها وهو الواو ، لأنهم يقولون الشوي في الشاء فجرى على مذهب من يبدل الهمزة في كساء فيقول : كساوي . [ سيبويه / 2 / 84 ، واللسان « شوه » ] . ( 241 ) منعت تميما منك أنّي أنا ابنها وشاعرها المعروف عند المواسم البيت للفرزدق يخاطب جريرا . وكلاهما تميميّ ، إلا أنّه نفى عنها جريرا للؤمه عنده ، واحتقاره له . فكأنه غير معدود في رهطه . والشاهد : فتح « أنّي » على معنى « لأني » ويجوز كسرها على الاستئناف والقطع [ سيبويه / 1 / 464 ] ( 242 ) أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا فقد عرضت أحناء حقّ فخاصم ورقاء : حيّ من قيس ، وتقول العرب . فلان أخو تميم ، أي : من قومهم والثائر :